الأربعاء، 24 أغسطس 2016

اهداء لكل من اسمها فاطمة

اهداء لكل من اسمها فاطمة

أفاطم إن السنين لتمضي..والشمس تشرق كل يوم وتغيب..
أفاطم وبدونك ظائع بلا هدى..والبدر يلوح في السماء بدرا فزبيب..
أفاطم مامضى من عمرنا قد مضى....فأيان القرب منك وقد غدت نار ولهيب..
أفاطم سؤالي عنك طال المدى..وسؤالكي عني ألم وتعذيب..
أفاطم لولاكي مأعتصر قطر الندى..ولاطال الورد قص ولاتشذيب..
...أفاطم أهواكي صداه عانق الملأ...وهواي اليكي داء أنت له الطبيب..
أفاطم وفي السماء نجوم وكواكب وصدى...من أنفاسك والنفس تهفو اليكي وتطيب..
أفاطم وحروفي لكي حبر من شذى..سكبت مداده على الافاق غليب..
أفاطم مهلا فحبكي فالقلب طغى....الايطغى البحر على الرمل الكثيب..
أافاطم أيصفو بيننا الدهر نجوى..وقد كان ذنبي الاثيم مهيب..
أفاطم الا بوصل لمن هوى..فأنت من أهوى وأنت الحبيب..
أفاطم ولمن التاريخ والذكرى..وذكراكي في القلب لايغيب..
أفاطم كفي عني الأذى ..وأذاكي نسيان لي علي صعيب..
أفاطم اردد اسمك كالحلا..ألايستسيغ اللسان شهدكي العجيب..
أفاطم مهلا فالدمع من عيني قد جرى..وعلى الخدين قبل منكي تجيب..
أفاطم مابال حبينا قد غدا..بين الأصداف والظلوع كالامر المعيب..
أفاطم قد أعياني لوصلك العنا..فأنا بعد العنا أن يصفو الكدر المريب..
فيكفيني منكي الذكرى..كفاكي بين العالمين اني الحبيب القريب..
أفاطم وحبكي اطاهر النوى..أفي العالمين من لحبكي يجيب..
أفاطم وقلبي لحبكي إشتهى..فهبي لي منه صفاء عجيب..
أفاطم أقسوة أم نار منها اكتوى..قلب هواكي رغم الصعب الرهيب..
أفاطم أحبكي لي قد محى..وساوس شك وظن مريب..
أفاطم وقلب بداخلكي قد غفا..بين أحظان دافئة وسكون وطيب..
أفاطم إنني أنا المنى ..ومناي لكي ذياك الصدر الرحيب..
أفاطم وصوتكي نغم هني..كروان طير تغناه ولحن عندليب..
أفاطم مال قلمي لايمل ولاإكتفى..وأنتي الحب الخالد العجيب..
أفاطم أنظري في السماء وفوق الثرى.. ألا ترين اني العاشق الحبيب..
أفاطم ألاترين الحب إنتشى..وبين يدي يفضح العاشق الكذيب..
أفاطم مابيننا حب لاينتسى..فنف تسكن النفس انا تغيب..
أفاطم أحبك مني اكتفى..أم يزال مشتاق ظمآن مثيب..
أفاطم دعينا مما قد جرى ..فمابيننا لاحرس ولارقيب..
أفاطم أحبك منذ الهوى...لاح على قلبي منذ الصمت الطريب,,
أفاطم أفاطم أفاطم..أحبك فاين حبكي الاصيل بلاتكذيب..
أفاطم وودعتكي روحي حتى الفنا..فأريحيني إما بعذاب أو تثريب..
أفاطم أمثل مثلكي في الملأ..خلق وجمال وحسن أدب وتهذيب
(خالد الناصر-2010-4-28)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق